فعاليات المنتدى

.:: مركز التحميل ::.

.:: صفحة الضياء ::.

.::ســـلســـلة nlp ::.

.:: القاعة الصوتية ::.

.:: دورة الجرافولوجي ::.

..:: فيديوا الضياء ::..


بين القمم تحلق الهمم في منتديات طورها .. تحب نفسك طورهـــا = ) همسات لكم




الإهداءات

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1 (permalink)  
قديم 11-01-2009, 03:11 PM
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬
سنديانة غير متواجد حالياً
الدوله     الجنس
أوسمتـــي ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
5 مقال أعجبني ....



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهلاً بكم أحبتي .

هذا مقال قرأته وأعجبتني الكثير من النقاط فيه .. لذلك أحببت مشاركتكم فيه لعله يعجبكم أيضاً فنستقبل ردودكم وآرائكم .. وفي هذه اللحظة خطر في بالي أن يضيف كل منا مقال قرأه وأعجبه فتكون لنا فرصة أكبر لقراءة المقالات الجيدة أكثر من مرة ..
والتحاور في موضوعيتها ،ولكن إخواني من المهم أن لاننسى اسم الكاتب ..


دفق قلم
نحن - والزَّمن تجربة عائلية
عبد الرحمن بن صالح العشماوي




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]روى لي أحد الإخوة قصة حقيقية هو بطلها ومنزله مسرحها وأفراد عائلته شخوصها، قال فيها:

خطر ببالي ذاتَ يوم أن أسجِّل كلامنا العائلي وما يدور بيننا في جلستنا العائلية المعتادة التي نشرب فيها القهوة العربية المفعمة بهيلها وقرنفلها، والشاي المعطَّر بالنعناع، ونتجاذب فيها أطراف الأحاديث، وظللت عازماً على ذلك دون تنفيذ بسبب النسيان، ولكنَّ ذلك الخاطر بقي مسيطراً على نفسي حتى نفَّذت الأمر، وضعت أداة تسجيل صغيرة في جيبي وبدأنا جلستنا المعتادة التي لا تتجاوز الساعة - عادة - ولا تنقص عن نصف الساعة. شرَّقت بنا الأحاديث وغرَّبت، وشَمْأَلَتْ وجنَّبت، وارتفعت وانخفضت وتشنَّجَت وهَدَأت، وابتسمتْ وعَبَسَتْ، حتى إذا استنفد الجميع أحاديثهم وبدأ بعضهم يتململ في مجلسه مستعداً لمغادرة المجلس، قلت لهم: عندي لكم مفاجأة، فهل تسمح أوقاتكم بالاستماع إليها الآن فأعلنها أم أتركها لوقت آخر حتى نستطيع أن نستوعبها، ولأن بعض إخوتي كان على موعد، اتفقنا أن نجتمع مساءً لأعلن المفاجأة وطلبت من الجميع تفريغ أنفسهم لمدَّة ساعة كاملة.

وظللتُ أصارع نفسي ورغبتها الجامحة في الاستماع إلى مادة ذلك الشريط العجيب قبل أن يحين وقت الجلسة، ونجحت في كبح جماح الرغبة بعد أن أقنعت نفسي بأن متعة المفاجأة فيما سأسمع مع أفراد العائلة ستكون أكبر، وقد لفت نظري حرص شديد من أفراد العائلة على الحضور في الوقت المحدَّد للاستماع إلى المفاجأة التي لم أخبرهم بنوعها ومادتها وحضرت العائلة وعلى وجوه أفرادها - ذكوراً وإناثاً - علامات الاهتمام الشديد فهي أوَّل مرَّة في حياة أسرتنا يحدث فيها مثل هذا الإعلان.

ووضعت جهاز التسجيل أمامي، وشرحت لهم ما فعلت، ووجهة نظري في الأمر، ومع أن بعض أفراد العائلة قد أبدوا امتعاضهم من هذا العمل، وعبَّروا عن خيبة أملهم في نوع المفاجأة التي شغلت تفكيرهم بها، إلا أن الجميع كانوا حريصين على الاستماع، وطلبت منهم الهدوء وعدم التعليق حتى ينتهي عرض المادة العجيبة.

قال لي الرجل: لا تسل يا أبا أسامة عن تعبيرات الوجوه وهم يستمعون إلى حصيلة ما يقرب من ساعة إلاَّ ربع الساعة من أحاديثهم، وكلامهم، والموضوعات التي طرقوها في تلك الجلسة، كان الذهول هو العلامة البارزة التي ظهرت على وجوه الجميع، وكان الصمت لحظةً ليست بالقصيرة بعد انتهاء المسرحية معبِّراً عن المفاجأة، وكانت أختي الكبيرة هي التي فتحت باب التعليق وهي تبكي قائلة: (والله إنه شيء يفشِّل، كيف سنواجه الله بمثل هذا؟).. ولا أكتمك أَنَّ موقفها هذا مع تعليقها قد فاجأني، وما كنت أظن أن التعامل مع ما سمعوه سيكون في هذا الاتجاه.

لقد كانت الأحاديث التلقائية التي لا نلقي لها بالاً مقسَّمة بين حديث عن بعض الأمور العائلية، وحديث عن بعض المواقف التي حدثت في ذلك اليوم لبعض أفراد العائلة، وحديث عن بعض الأقارب تأرجح بين السَّلْب والإيجاب، وحديث عن الجيران، وحديث عن العمل والزملاء مفعم بالنقد الذي يبتعد عن الموضوعية وفيه بعض التجنِّي ببعض الكلمات، وقد تخلل ذلك بعض السبِّ والشتم للأطفال الذين كانوا يعطِّرون الجلسة بإزعاجهم وحركاتهم، وبعض اللعن الصريح الذي سمعناه من أولئك الصغار لبعضهم.

هذا ما تضمنه ذلك الشريط لأقل من ساعة في جلسة عائلية معتادة ولو لم يُسَجَّلْ لما شعرنا به أبداً، بل إن والدي قال: الله المستعان هذه هي أحاديث معظم العوائل في جلساتهم المشابهة، والله إن الإنسان ليستحي منها، نسأل الله الصفح والغفران.

تذكرنا في هذه الجلسة (التأديبية) كما أطلق عليها أحد الإخوة، قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) وقوله تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}. وعجبنا لأنفسنا كيف نتهاون بهذا الزمن الثمين فنهدره فيما يعود علينا بالحسرة والندامة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

قلت للرجل: لقد قمتم بمحاسبة النفس فوصلتم إلى هذه النتيجة، وأنا على يقين أن أثرها إيجابي في نفوسكم فما أجمل ما صنعت!

إشارة:

لو كان الزمن مالاً محسوساً كالدرهم والدينار لعرف الإنسان قيمته.




 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 03:11 PM   #2 (permalink)
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬

الصورة الرمزية سنديانة

سنديانة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
الدوله ~
Saudi Arabia
الجنس ~
الجنس
S M S ~
لا تيأس

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين..
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أ
الأوسمهـ ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

شكراً: 41
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
5 مقال أعجبني ....




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهلاً بكم أحبتي .

هذا مقال قرأته وأعجبتني الكثير من النقاط فيه .. لذلك أحببت مشاركتكم فيه لعله يعجبكم أيضاً فنستقبل ردودكم وآرائكم .. وفي هذه اللحظة خطر في بالي أن يضيف كل منا مقال قرأه وأعجبه فتكون لنا فرصة أكبر لقراءة المقالات الجيدة أكثر من مرة ..
والتحاور في موضوعيتها ،ولكن إخواني من المهم أن لاننسى اسم الكاتب ..


دفق قلم
نحن - والزَّمن تجربة عائلية
عبد الرحمن بن صالح العشماوي




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]روى لي أحد الإخوة قصة حقيقية هو بطلها ومنزله مسرحها وأفراد عائلته شخوصها، قال فيها:

خطر ببالي ذاتَ يوم أن أسجِّل كلامنا العائلي وما يدور بيننا في جلستنا العائلية المعتادة التي نشرب فيها القهوة العربية المفعمة بهيلها وقرنفلها، والشاي المعطَّر بالنعناع، ونتجاذب فيها أطراف الأحاديث، وظللت عازماً على ذلك دون تنفيذ بسبب النسيان، ولكنَّ ذلك الخاطر بقي مسيطراً على نفسي حتى نفَّذت الأمر، وضعت أداة تسجيل صغيرة في جيبي وبدأنا جلستنا المعتادة التي لا تتجاوز الساعة - عادة - ولا تنقص عن نصف الساعة. شرَّقت بنا الأحاديث وغرَّبت، وشَمْأَلَتْ وجنَّبت، وارتفعت وانخفضت وتشنَّجَت وهَدَأت، وابتسمتْ وعَبَسَتْ، حتى إذا استنفد الجميع أحاديثهم وبدأ بعضهم يتململ في مجلسه مستعداً لمغادرة المجلس، قلت لهم: عندي لكم مفاجأة، فهل تسمح أوقاتكم بالاستماع إليها الآن فأعلنها أم أتركها لوقت آخر حتى نستطيع أن نستوعبها، ولأن بعض إخوتي كان على موعد، اتفقنا أن نجتمع مساءً لأعلن المفاجأة وطلبت من الجميع تفريغ أنفسهم لمدَّة ساعة كاملة.

وظللتُ أصارع نفسي ورغبتها الجامحة في الاستماع إلى مادة ذلك الشريط العجيب قبل أن يحين وقت الجلسة، ونجحت في كبح جماح الرغبة بعد أن أقنعت نفسي بأن متعة المفاجأة فيما سأسمع مع أفراد العائلة ستكون أكبر، وقد لفت نظري حرص شديد من أفراد العائلة على الحضور في الوقت المحدَّد للاستماع إلى المفاجأة التي لم أخبرهم بنوعها ومادتها وحضرت العائلة وعلى وجوه أفرادها - ذكوراً وإناثاً - علامات الاهتمام الشديد فهي أوَّل مرَّة في حياة أسرتنا يحدث فيها مثل هذا الإعلان.

ووضعت جهاز التسجيل أمامي، وشرحت لهم ما فعلت، ووجهة نظري في الأمر، ومع أن بعض أفراد العائلة قد أبدوا امتعاضهم من هذا العمل، وعبَّروا عن خيبة أملهم في نوع المفاجأة التي شغلت تفكيرهم بها، إلا أن الجميع كانوا حريصين على الاستماع، وطلبت منهم الهدوء وعدم التعليق حتى ينتهي عرض المادة العجيبة.

قال لي الرجل: لا تسل يا أبا أسامة عن تعبيرات الوجوه وهم يستمعون إلى حصيلة ما يقرب من ساعة إلاَّ ربع الساعة من أحاديثهم، وكلامهم، والموضوعات التي طرقوها في تلك الجلسة، كان الذهول هو العلامة البارزة التي ظهرت على وجوه الجميع، وكان الصمت لحظةً ليست بالقصيرة بعد انتهاء المسرحية معبِّراً عن المفاجأة، وكانت أختي الكبيرة هي التي فتحت باب التعليق وهي تبكي قائلة: (والله إنه شيء يفشِّل، كيف سنواجه الله بمثل هذا؟).. ولا أكتمك أَنَّ موقفها هذا مع تعليقها قد فاجأني، وما كنت أظن أن التعامل مع ما سمعوه سيكون في هذا الاتجاه.

لقد كانت الأحاديث التلقائية التي لا نلقي لها بالاً مقسَّمة بين حديث عن بعض الأمور العائلية، وحديث عن بعض المواقف التي حدثت في ذلك اليوم لبعض أفراد العائلة، وحديث عن بعض الأقارب تأرجح بين السَّلْب والإيجاب، وحديث عن الجيران، وحديث عن العمل والزملاء مفعم بالنقد الذي يبتعد عن الموضوعية وفيه بعض التجنِّي ببعض الكلمات، وقد تخلل ذلك بعض السبِّ والشتم للأطفال الذين كانوا يعطِّرون الجلسة بإزعاجهم وحركاتهم، وبعض اللعن الصريح الذي سمعناه من أولئك الصغار لبعضهم.

هذا ما تضمنه ذلك الشريط لأقل من ساعة في جلسة عائلية معتادة ولو لم يُسَجَّلْ لما شعرنا به أبداً، بل إن والدي قال: الله المستعان هذه هي أحاديث معظم العوائل في جلساتهم المشابهة، والله إن الإنسان ليستحي منها، نسأل الله الصفح والغفران.

تذكرنا في هذه الجلسة (التأديبية) كما أطلق عليها أحد الإخوة، قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) وقوله تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}. وعجبنا لأنفسنا كيف نتهاون بهذا الزمن الثمين فنهدره فيما يعود علينا بالحسرة والندامة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

قلت للرجل: لقد قمتم بمحاسبة النفس فوصلتم إلى هذه النتيجة، وأنا على يقين أن أثرها إيجابي في نفوسكم فما أجمل ما صنعت!

إشارة:

لو كان الزمن مالاً محسوساً كالدرهم والدينار لعرف الإنسان قيمته.


 
 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 03:11 PM   #3 (permalink)
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬

الصورة الرمزية سنديانة

سنديانة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
الدوله ~
Saudi Arabia
الجنس ~
الجنس
S M S ~
لا تيأس

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين..
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أ
الأوسمهـ ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

شكراً: 41
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
5 مقال أعجبني ....




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهلاً بكم أحبتي .

هذا مقال قرأته وأعجبتني الكثير من النقاط فيه .. لذلك أحببت مشاركتكم فيه لعله يعجبكم أيضاً فنستقبل ردودكم وآرائكم .. وفي هذه اللحظة خطر في بالي أن يضيف كل منا مقال قرأه وأعجبه فتكون لنا فرصة أكبر لقراءة المقالات الجيدة أكثر من مرة ..
والتحاور في موضوعيتها ،ولكن إخواني من المهم أن لاننسى اسم الكاتب ..


دفق قلم
نحن - والزَّمن تجربة عائلية
عبد الرحمن بن صالح العشماوي




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]روى لي أحد الإخوة قصة حقيقية هو بطلها ومنزله مسرحها وأفراد عائلته شخوصها، قال فيها:

خطر ببالي ذاتَ يوم أن أسجِّل كلامنا العائلي وما يدور بيننا في جلستنا العائلية المعتادة التي نشرب فيها القهوة العربية المفعمة بهيلها وقرنفلها، والشاي المعطَّر بالنعناع، ونتجاذب فيها أطراف الأحاديث، وظللت عازماً على ذلك دون تنفيذ بسبب النسيان، ولكنَّ ذلك الخاطر بقي مسيطراً على نفسي حتى نفَّذت الأمر، وضعت أداة تسجيل صغيرة في جيبي وبدأنا جلستنا المعتادة التي لا تتجاوز الساعة - عادة - ولا تنقص عن نصف الساعة. شرَّقت بنا الأحاديث وغرَّبت، وشَمْأَلَتْ وجنَّبت، وارتفعت وانخفضت وتشنَّجَت وهَدَأت، وابتسمتْ وعَبَسَتْ، حتى إذا استنفد الجميع أحاديثهم وبدأ بعضهم يتململ في مجلسه مستعداً لمغادرة المجلس، قلت لهم: عندي لكم مفاجأة، فهل تسمح أوقاتكم بالاستماع إليها الآن فأعلنها أم أتركها لوقت آخر حتى نستطيع أن نستوعبها، ولأن بعض إخوتي كان على موعد، اتفقنا أن نجتمع مساءً لأعلن المفاجأة وطلبت من الجميع تفريغ أنفسهم لمدَّة ساعة كاملة.

وظللتُ أصارع نفسي ورغبتها الجامحة في الاستماع إلى مادة ذلك الشريط العجيب قبل أن يحين وقت الجلسة، ونجحت في كبح جماح الرغبة بعد أن أقنعت نفسي بأن متعة المفاجأة فيما سأسمع مع أفراد العائلة ستكون أكبر، وقد لفت نظري حرص شديد من أفراد العائلة على الحضور في الوقت المحدَّد للاستماع إلى المفاجأة التي لم أخبرهم بنوعها ومادتها وحضرت العائلة وعلى وجوه أفرادها - ذكوراً وإناثاً - علامات الاهتمام الشديد فهي أوَّل مرَّة في حياة أسرتنا يحدث فيها مثل هذا الإعلان.

ووضعت جهاز التسجيل أمامي، وشرحت لهم ما فعلت، ووجهة نظري في الأمر، ومع أن بعض أفراد العائلة قد أبدوا امتعاضهم من هذا العمل، وعبَّروا عن خيبة أملهم في نوع المفاجأة التي شغلت تفكيرهم بها، إلا أن الجميع كانوا حريصين على الاستماع، وطلبت منهم الهدوء وعدم التعليق حتى ينتهي عرض المادة العجيبة.

قال لي الرجل: لا تسل يا أبا أسامة عن تعبيرات الوجوه وهم يستمعون إلى حصيلة ما يقرب من ساعة إلاَّ ربع الساعة من أحاديثهم، وكلامهم، والموضوعات التي طرقوها في تلك الجلسة، كان الذهول هو العلامة البارزة التي ظهرت على وجوه الجميع، وكان الصمت لحظةً ليست بالقصيرة بعد انتهاء المسرحية معبِّراً عن المفاجأة، وكانت أختي الكبيرة هي التي فتحت باب التعليق وهي تبكي قائلة: (والله إنه شيء يفشِّل، كيف سنواجه الله بمثل هذا؟).. ولا أكتمك أَنَّ موقفها هذا مع تعليقها قد فاجأني، وما كنت أظن أن التعامل مع ما سمعوه سيكون في هذا الاتجاه.

لقد كانت الأحاديث التلقائية التي لا نلقي لها بالاً مقسَّمة بين حديث عن بعض الأمور العائلية، وحديث عن بعض المواقف التي حدثت في ذلك اليوم لبعض أفراد العائلة، وحديث عن بعض الأقارب تأرجح بين السَّلْب والإيجاب، وحديث عن الجيران، وحديث عن العمل والزملاء مفعم بالنقد الذي يبتعد عن الموضوعية وفيه بعض التجنِّي ببعض الكلمات، وقد تخلل ذلك بعض السبِّ والشتم للأطفال الذين كانوا يعطِّرون الجلسة بإزعاجهم وحركاتهم، وبعض اللعن الصريح الذي سمعناه من أولئك الصغار لبعضهم.

هذا ما تضمنه ذلك الشريط لأقل من ساعة في جلسة عائلية معتادة ولو لم يُسَجَّلْ لما شعرنا به أبداً، بل إن والدي قال: الله المستعان هذه هي أحاديث معظم العوائل في جلساتهم المشابهة، والله إن الإنسان ليستحي منها، نسأل الله الصفح والغفران.

تذكرنا في هذه الجلسة (التأديبية) كما أطلق عليها أحد الإخوة، قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) وقوله تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}. وعجبنا لأنفسنا كيف نتهاون بهذا الزمن الثمين فنهدره فيما يعود علينا بالحسرة والندامة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

قلت للرجل: لقد قمتم بمحاسبة النفس فوصلتم إلى هذه النتيجة، وأنا على يقين أن أثرها إيجابي في نفوسكم فما أجمل ما صنعت!

إشارة:

لو كان الزمن مالاً محسوساً كالدرهم والدينار لعرف الإنسان قيمته.


 
 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 03:11 PM   #4 (permalink)
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬

الصورة الرمزية سنديانة

سنديانة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
الدوله ~
Saudi Arabia
الجنس ~
الجنس
S M S ~
لا تيأس

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين..
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أ
الأوسمهـ ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

شكراً: 41
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
5 مقال أعجبني ....




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أهلاً بكم أحبتي .

هذا مقال قرأته وأعجبتني الكثير من النقاط فيه .. لذلك أحببت مشاركتكم فيه لعله يعجبكم أيضاً فنستقبل ردودكم وآرائكم .. وفي هذه اللحظة خطر في بالي أن يضيف كل منا مقال قرأه وأعجبه فتكون لنا فرصة أكبر لقراءة المقالات الجيدة أكثر من مرة ..
والتحاور في موضوعيتها ،ولكن إخواني من المهم أن لاننسى اسم الكاتب ..


دفق قلم
نحن - والزَّمن تجربة عائلية
عبد الرحمن بن صالح العشماوي




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]روى لي أحد الإخوة قصة حقيقية هو بطلها ومنزله مسرحها وأفراد عائلته شخوصها، قال فيها:

خطر ببالي ذاتَ يوم أن أسجِّل كلامنا العائلي وما يدور بيننا في جلستنا العائلية المعتادة التي نشرب فيها القهوة العربية المفعمة بهيلها وقرنفلها، والشاي المعطَّر بالنعناع، ونتجاذب فيها أطراف الأحاديث، وظللت عازماً على ذلك دون تنفيذ بسبب النسيان، ولكنَّ ذلك الخاطر بقي مسيطراً على نفسي حتى نفَّذت الأمر، وضعت أداة تسجيل صغيرة في جيبي وبدأنا جلستنا المعتادة التي لا تتجاوز الساعة - عادة - ولا تنقص عن نصف الساعة. شرَّقت بنا الأحاديث وغرَّبت، وشَمْأَلَتْ وجنَّبت، وارتفعت وانخفضت وتشنَّجَت وهَدَأت، وابتسمتْ وعَبَسَتْ، حتى إذا استنفد الجميع أحاديثهم وبدأ بعضهم يتململ في مجلسه مستعداً لمغادرة المجلس، قلت لهم: عندي لكم مفاجأة، فهل تسمح أوقاتكم بالاستماع إليها الآن فأعلنها أم أتركها لوقت آخر حتى نستطيع أن نستوعبها، ولأن بعض إخوتي كان على موعد، اتفقنا أن نجتمع مساءً لأعلن المفاجأة وطلبت من الجميع تفريغ أنفسهم لمدَّة ساعة كاملة.

وظللتُ أصارع نفسي ورغبتها الجامحة في الاستماع إلى مادة ذلك الشريط العجيب قبل أن يحين وقت الجلسة، ونجحت في كبح جماح الرغبة بعد أن أقنعت نفسي بأن متعة المفاجأة فيما سأسمع مع أفراد العائلة ستكون أكبر، وقد لفت نظري حرص شديد من أفراد العائلة على الحضور في الوقت المحدَّد للاستماع إلى المفاجأة التي لم أخبرهم بنوعها ومادتها وحضرت العائلة وعلى وجوه أفرادها - ذكوراً وإناثاً - علامات الاهتمام الشديد فهي أوَّل مرَّة في حياة أسرتنا يحدث فيها مثل هذا الإعلان.

ووضعت جهاز التسجيل أمامي، وشرحت لهم ما فعلت، ووجهة نظري في الأمر، ومع أن بعض أفراد العائلة قد أبدوا امتعاضهم من هذا العمل، وعبَّروا عن خيبة أملهم في نوع المفاجأة التي شغلت تفكيرهم بها، إلا أن الجميع كانوا حريصين على الاستماع، وطلبت منهم الهدوء وعدم التعليق حتى ينتهي عرض المادة العجيبة.

قال لي الرجل: لا تسل يا أبا أسامة عن تعبيرات الوجوه وهم يستمعون إلى حصيلة ما يقرب من ساعة إلاَّ ربع الساعة من أحاديثهم، وكلامهم، والموضوعات التي طرقوها في تلك الجلسة، كان الذهول هو العلامة البارزة التي ظهرت على وجوه الجميع، وكان الصمت لحظةً ليست بالقصيرة بعد انتهاء المسرحية معبِّراً عن المفاجأة، وكانت أختي الكبيرة هي التي فتحت باب التعليق وهي تبكي قائلة: (والله إنه شيء يفشِّل، كيف سنواجه الله بمثل هذا؟).. ولا أكتمك أَنَّ موقفها هذا مع تعليقها قد فاجأني، وما كنت أظن أن التعامل مع ما سمعوه سيكون في هذا الاتجاه.

لقد كانت الأحاديث التلقائية التي لا نلقي لها بالاً مقسَّمة بين حديث عن بعض الأمور العائلية، وحديث عن بعض المواقف التي حدثت في ذلك اليوم لبعض أفراد العائلة، وحديث عن بعض الأقارب تأرجح بين السَّلْب والإيجاب، وحديث عن الجيران، وحديث عن العمل والزملاء مفعم بالنقد الذي يبتعد عن الموضوعية وفيه بعض التجنِّي ببعض الكلمات، وقد تخلل ذلك بعض السبِّ والشتم للأطفال الذين كانوا يعطِّرون الجلسة بإزعاجهم وحركاتهم، وبعض اللعن الصريح الذي سمعناه من أولئك الصغار لبعضهم.

هذا ما تضمنه ذلك الشريط لأقل من ساعة في جلسة عائلية معتادة ولو لم يُسَجَّلْ لما شعرنا به أبداً، بل إن والدي قال: الله المستعان هذه هي أحاديث معظم العوائل في جلساتهم المشابهة، والله إن الإنسان ليستحي منها، نسأل الله الصفح والغفران.

تذكرنا في هذه الجلسة (التأديبية) كما أطلق عليها أحد الإخوة، قول الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) وقوله تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}. وعجبنا لأنفسنا كيف نتهاون بهذا الزمن الثمين فنهدره فيما يعود علينا بالحسرة والندامة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

قلت للرجل: لقد قمتم بمحاسبة النفس فوصلتم إلى هذه النتيجة، وأنا على يقين أن أثرها إيجابي في نفوسكم فما أجمل ما صنعت!

إشارة:

لو كان الزمن مالاً محسوساً كالدرهم والدينار لعرف الإنسان قيمته.


 
 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 10:27 PM   #5 (permalink)
نجوى
¬°•|مشرفة مجلـس طورهــا |•°¬

الصورة الرمزية نجوى

نجوى غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : Sep 2008
فترة الأقامة : 1351 يوم
أخر زيارة : 01-09-2012
المشاركات : 1,501 [ + ]
عدد النقاط : 20
S M S ~
الصبر مفتاح الفرج ..
الأوسمهـ ~
مشارك في مشروع طورها

شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




اعجبني ما أعجبك
فشكراً على هذا الأختيار المتميز
كما هي عادتك غاليت أم ريان
 
 توقيع : نجوى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكري ...لك ..



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 10:27 PM   #6 (permalink)
نجوى
¬°•|مشرفة مجلـس طورهــا |•°¬

الصورة الرمزية نجوى

نجوى غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : Sep 2008
فترة الأقامة : 1351 يوم
أخر زيارة : 01-09-2012
المشاركات : 1,501 [ + ]
عدد النقاط : 20
S M S ~
الصبر مفتاح الفرج ..
الأوسمهـ ~
مشارك في مشروع طورها

شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




اعجبني ما أعجبك
فشكراً على هذا الأختيار المتميز
كما هي عادتك غاليت أم ريان
 
 توقيع : نجوى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكري ...لك ..



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 10:27 PM   #7 (permalink)
نجوى
¬°•|مشرفة مجلـس طورهــا |•°¬

الصورة الرمزية نجوى

نجوى غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : Sep 2008
فترة الأقامة : 1351 يوم
أخر زيارة : 01-09-2012
المشاركات : 1,501 [ + ]
عدد النقاط : 20
S M S ~
الصبر مفتاح الفرج ..
الأوسمهـ ~
مشارك في مشروع طورها

شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




اعجبني ما أعجبك
فشكراً على هذا الأختيار المتميز
كما هي عادتك غاليت أم ريان
 
 توقيع : نجوى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكري ...لك ..



رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 10:27 PM   #8 (permalink)
نجوى
¬°•|مشرفة مجلـس طورهــا |•°¬

الصورة الرمزية نجوى

نجوى غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : Sep 2008
فترة الأقامة : 1351 يوم
أخر زيارة : 01-09-2012
المشاركات : 1,501 [ + ]
عدد النقاط : 20
S M S ~
الصبر مفتاح الفرج ..
الأوسمهـ ~
مشارك في مشروع طورها

شكراً: 1
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




اعجبني ما أعجبك
فشكراً على هذا الأختيار المتميز
كما هي عادتك غاليت أم ريان
 
 توقيع : نجوى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شكري ...لك ..



رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 12:10 AM   #9 (permalink)
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬

الصورة الرمزية سنديانة

سنديانة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
الدوله ~
Saudi Arabia
الجنس ~
الجنس
S M S ~
لا تيأس

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين..
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أ
الأوسمهـ ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

شكراً: 41
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
افتراضي




أستاذتي نجوى ... أقدر لك مرورك
أتمنى لو تتحفين صفحتي بمقال من اختيارك.. كم سأكون سعيدة بذلك .
 
 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رد مع اقتباس
قديم 11-02-2009, 12:10 AM   #10 (permalink)
سنديانة
¬°•|مشرفة : حُـــــــــوريـــــــات |•°¬

الصورة الرمزية سنديانة

سنديانة غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Crimson
رقم العضوية : 371
تاريخ التسجيل : Mar 2009
فترة الأقامة : 1166 يوم
أخر زيارة : 03-24-2012
المشاركات : 4,207 [ + ]
عدد النقاط : 12
الدوله ~
Saudi Arabia
الجنس ~
الجنس
S M S ~
لا تيأس

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه ..
فسوف تخرج منها و أنت أكثر تماسكا وقوة .. والله مع الصابرين..
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه ..
فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ..
ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أ
الأوسمهـ ~
تميز صيف طورها 2010

مشارك في مشروع طورها

المشرفة المميزة

شكراً: 41
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
افتراضي




أستاذتي نجوى ... أقدر لك مرورك
أتمنى لو تتحفين صفحتي بمقال من اختيارك.. كم سأكون سعيدة بذلك .
 
 توقيع : سنديانة
شكراً حبيبتي قمر طورها على التوقيع


شكراً لك نبض الوفاء على التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مع نجم أمسياتنا تختال الحروف ..لقاء مع الضياء رؤى قاعة طورهــا الصوتية 9 10-18-2009 11:19 AM
وانتهت صفحتي بينكم ...الى لقاء قريب .. سمط الدرر مجلـس طورهــا 12 09-27-2009 01:13 AM
@@مقال عن التوكل@@ غزال روح ٌ وريحـــــان 2 04-17-2009 06:12 AM
لقاء مثير مع شخصية كبيرة فضل النسي وحـــيُ القـــلم 11 10-27-2008 05:00 PM
أعجبني ما رأيت .... بريق الأمل بيتُ الضيــــــــافة 4 09-12-2008 12:00 AM


الساعة الآن 03:30 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

Search Engine By : Rg Seo v2.0