| |||||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم ![]() صباحكم أندى من الفل .. الآن أقفلت سماعة الهاتف باتصال طويل برمز من رموز التأثير ، وبسبب حديثي معه رأيت أن أبدأ معكم سلسلة في nlp البرمجة اللغوية العصبية . هذا العلم والفن الذي شربت منه حتى الثمالة ، اكتست حياتي به بعد الله ثوبا باهيا زهيا ، من خلاله رسمت لنفسي مشوارا في التميز .. تعلمته بشغف .. طبقت فنونه باحتراف .. طورت نفسي فيه بنهم .. تدرجت في علومه من متدرب مبتدئ إلى مدرب فيه ،، . كانت أول خطوة لي فيه على يد أستاذ المدربين الدكتور / عبد الرحمن الفيفي حيث أخدت الدبلوم ومساعد الممارس . أكملت الممارس والممارس المتقدم مع عميد المدربين في السعودية المهندس / سمير بنتن ![]() أخذت ترخيص التدريب على يد الدكتور تاد جمس وزوجته أدريانا ![]() بدأت مشواري في التدريب .. حيث استفدت كثير ا من أساتذتي في صبغ هذا الفن بالصبغة الاسلامية من خلال الشواهد التاريخية لأمتنا وديننا العريق . أحتفظ بقصص كثيرة لأناس تغيرت مسارات حياتهم للافضل واخترقوا حاجز الوهم وحلقوا في عالم الابداع والفكر . لا أريد أن أطيل عليكم في المقدمة ... لكن انتظروا مني سلسلة متكاملة ، لن تكون بالقصيرة ولا البسيطة ، بل ستمتد بإذن الله كثيرا ... مرحبا بكل استفساراتكم واسألتكم ومداخلاتكم وأحب أن أنبه على التالي : 1- لا تستعجلوا علي كثيرا في إنزال المواضيع لارتباطاتي الكثيرة ، ولكني أوعدكم بالتتابع على أصعب الظروف . 2- في كل موضوع ينزل يسعدني كثيرا مداخلاتكم واضافاتكم واقتراحاتكم وانتقاداتكم أيضا 3- ستكون هناك استبانات وتمارين وتطبيقات فأرجو تطبيقها باحتراف من أجل مساعدة أنفسكم وكشف شخصياتكم وشخصيات المحيطين بكم ... وأنبه لبعض التطبيقات أرجو التأكد من فهمها قبل التطبيق حتى لا يكون تأثيرها عكسيا . 4- ولي مفجأة لكم بصدد هذه السلسلة . ![]() فابقو معنا ،،، وأفضل الناس من بين الورى رجل تقضى على يـده للنــاس حاجــــات لا تمنعـن يـد المعــروف عن أحـــد مـا دمـت مقـتـدراًَ فالســعـد تــارات واشكر فضـائل صنـع الله إذ جُعــلت إليـك لا لـك عنـد الـنــاس حـاجــات آخر تعديل د.ضياء يوم
06-16-2010 في 05:56 AM. |
| | #2 (permalink) | |||||||||
| ¬°•|مشرفة دكان طـورها|•°¬
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| رائــــــــــع د. ضياء ننتظرك بفارغ الصبر لا طول علينا ^_^ | |||||||||
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ربي أكتب لـي في أيــامي القـادمة~~ فــرحـة~~ |
| | #3 (permalink) | |||||||||||
| عضو مميز ![]()
شكراً: 0
تم شكره 26 مرة في 26 مشاركة
| العلم مغرس كـل فخر فافتخـر*** واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا *** واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ؟! فلعل يوما إن حضرت بمجلس *** كنت الرئيس وفخر ذاك المجلس؟! يعطيك العافية د. ضياء في كل سطر حرف وفي كل حرف كلمة وفي كل كلمة معنى وفي كل معنى نصيحة وكل نصيحة تدعوا إلى دعوة كان الله في عونك و وفقك الله في ما تريد إنزاله حقا موضوع يستح المتابه سلمت على ما قدمت وما سوف بإذن الله تقدمه صباحك كادي شاكرة ومقدرة رانية | |||||||||||
أمي لا أستطيع أن أعبر عن حبي لكِ أمي .. أنت شمعة حياتي أمي .. أنت نبض قلبي أمي .. أنت نبع حناني فدعيني أهديك مالديَّ يا أعز أنسانة وأجمل هدية ** ![]() *** اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا |
| | #4 (permalink) | ||||||||||
| مشرف قسم المشاغبات
شكراً: 1
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
|
يسلموووووووووووووووو دكتوري الحبيب الله يعطيك الف عافية مقدما على الجخد اللي بتبذله معنا وخذ كامل راحتك في الطرح بس لاتطول علينا كمان مشكووووووووووور مرة ثانية دكتوري الغالي دمت رائع في كل مكان | ||||||||||
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عسووول ; 06-16-2010 الساعة 09:42 AM |
| | #5 (permalink) | ||||||||||||
| إدارة المنتدى _ مسئولة القاعة والتدريب عن بعد _ ![]() ![]() ![]()
شكراً: 0
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
| راائع دوماَ كما عرفناك د.ضياء ~ ننتظر بشوق وكيف لا ودكتورنا ومشرفنا هو من يقدم لنا هذه السلسلة ,,, في انتظاركـ... كنت هنا وبالقرب دوما موحه ![]() | ||||||||||||
![]() * |
| | #6 (permalink) | |||||||||
| ¬°•|مشرفة قسم الجرافولجي |•°¬
شكراً: 73
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
| اسقنا منه .. ما أهنأ و أمرأ شراب العلم .. .. معك سنثمل .. أو أو !! قصدي .. سنتعلم .. | |||||||||
|
| | #8 (permalink) | |||||||||
| ¬°•|مشرفة قسم الجرافولجي |•°¬
شكراً: 73
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
| ثمة إقتــــــراح .. هو قابل للأخذ و الرد .. لو يكون نزول الحلقات بصورة منظمة .. يعني في أيام محددة .. مرتين في الأسبوع ثلاث أيام مثلا .. فقط حتى ينتظم دخولنا .. و ما تفوتنا الفعاليات بل نبقى معها أول بأول .. مجرد اقتراح .. ليغدو شرابنا كالقراح .. // جوهرة | |||||||||
|
| | #9 (permalink) | ||||||||
| المشرف العام
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
| مفهوم البرمجة اللغوية العصبيّة وموضوعاتها البرمجةProgramming: تعني: تركيب خطة أو إجراء معيّن، وهي هنا تعني: طريقة تكميل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان، أي: برمجة دماغ الإنسان. وكنه هذه البرمجة وقوامها: مجموعة أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا الناتجة عن عاداتنا وخبراتنا التي تؤثر على اتصالنا بأنفسنا وبالآخرين وعليها يسير نمط حياتنا، وعلينا الاقتناع أنّه يجب تغييرها. واللغويةLinguistic: إشارة إلى اللغة التي هي وسيلة الاتصال بالآخرين والتفاعل معهم، سواء أكانت اللغة ملفوظة كالنطق بألفاظ أو كلمات وجمل محدّدة، وغير الملفوظة أي: اللغة الصامتة التي يعبّر عنها أوضاع الجسم مثل: الجلسة والوقفة، والإيماءات والإشارات وتغيّرات قسمات الوجه وتعبيراته. ويشار هنا: إلى إمكانية الكشف عن معتقداتنا وأساليب تفكيرنا باستخدام اللغة الملفوظة والصّامتة. والعصبية Neuro: إشارة إلى الجهاز العصبي الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته كالتفكير والسلوك والشعور، وهي في هذا السياق تعني: المسلك الفعلي لحواسنا الخمس التي نرى ونحسّ ونتذوّق ونشمّ بـها. والبرمجة إنما ترمي إلى استخدام لغة العقل باستراتيجية إيجابية تمكننا من تحقيق أهدافنا في الحياة. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وعليه: جرى تعريف البرمجة اللغوية العصبيّة بعدة تعريفات، أشهرها: تعريف ستيف أندرياس بأنها: (دراسة التفوق الإنساني.. وهي الطريقة العملية التي تؤدي إلى التغيير الشخصي) وعرّفها هاري ألدر بقوله: (دراسة التميّز وتشكيل النموذج لكيفية بناء الأفراد لخبراتهم) وعُرّفت من قِبل روبرت ويلتس بأنها: (علم سلوكي يعطيك النظرية والطريقة والتقنية من أجل التغيير والتأثير) وجاء عن بـاندلر قوله: (هي توجّه عام وطريقة عملية تترك خلفها قاطرة من التقنيات) وتفصيل ذلك: أن البرمجة اللغوية العصبيّة: (طريقة منظّمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية، والتعامل معها بوسائل وأساليب محدّدة، تقود إلى التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصور والأفكار والشعور، مما يفضي إلى تأثير في السلوك والمهارات والأداء الإنساني الجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة) وجماع ذلك كلّه أنها: (العـلم الذي يبصّرنا بما نريـد وكيف نصـل إلى ما نريـد) ويرمز للبرمجة اللغوية العصبيّة بـ N L P اختصاراً لـ Neuro- Linguistic Programming أمّـا موضـوعها: فالبرمجة اللغوية العصبيّة تمنح دارسها إطاراً منظماً لكيفية توجيه عقله بمعنى هي علم إدارة العقل بصورة مثلى لتحقيق النتائج التي نرجوها مع الوعي التام أنه بمقدور الإنسان أن لا يتعلم هذه النماذج والأنماط فقط بل أن يتخطاها بخلق النماذج الخاصة به في ضوء ذلك يتطرق علم البرمجة اللغوية العصبيّة إلى موضوعات عدّة يأتي في طليعتها محتوى الإدراك لدى الإنسان، وحدود المدركات متمثلة في المكان والزمان والأشياء والواقع –كما تفهمه وكذلك الغايات والأهداف المستقرة في أعماق النفس وتواصل الإنسان مع نفسه وانسجامه معها فضلاً عن تواصله وانسجامه مع الآخرين. والحالة الذهنية؛ فيبين لنا كيف نرصدها ونتعرّف عليها، وكيف السبيل إلى تغييرها أو السيطرة عليها. ومما يندرج تحتها: دور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية وأنماط التفكير ودورها في عمليات التذكّر والإبداع، وهذا يمثّل الجانب العصبي من المنهاج. والمهارات اللغوية: من حيث علاقتها بالتفكير، وكيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير، وسبل التعرّف على طريقة تفكير الآخرين من خلال اللغة، إضافة إلى علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير، كما يعرّج بعمق على دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان، وكيف يمكن تجاوز الحدود وتخطّيها وتوسيع دائرة الخبرات، كما يجلّي لنا هذا العلم كيفية استخدام اللغة في الوصول إلى العقل الباطن (الّلاشعور أو الّلاوعي) وبالتالي كيفية تغيير المعاني والمفاهيم، وهذا يمثل الجانب اللغوي من المنهاج. ومن موضوعاته: معتقدات الإنسان وقيمة وانتماءاته: ومدى ارتباط ذلك بقرارات الإنسان وسلوكه، وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تقيّد الإنسان وتحدّ من انطلاقته ونشاطه. ومن موضوعاته: تنمية المهارات وشحن القابليات لرفع الأداء الإنساني فضلاً عن علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع الداخلي والتحكم بالعادات. يستشف مما تقدم أنّ البرمجة اللغوية العصبيّة تتناول في موضوعاتها: علم وفن الاتصال الداخلي والخارجي؛ فهو يعطينا النظرية والطريقة والتقنية من أجل التغيير والتأثير، فهي إذاً نموذج سلوكي يزودنا بمهارات وتقنيات تبين لنا كيفية تواصل الناس مع أنفسهم بصورة تؤدي إلى تحقيق الحالات والأوضاع النفسية المثلى وبالتالي توليد أكبر عدد ممكن من الخيارات السلوكية –سواء سلوكنا أم سلوك الآخرين محاورهـــــــــــــــــــــا فينطلق علم البرمجة اللغوية العصبيّة من أنه ثمّ ثلاثة مداخل رئيسة للأفعال الذهنية والجسمانية تكون أكثر توافقاً بصورة مباشرة مع جودة النتائج التي تحققها، وهذه المداخل الثلاثة هي: نظام الإيمان عند الفرد – الإيمان بمفهومه اللغوي لا الشرعي والتركيب الذهني له والجانب الفسيولوجي. وتفصيل البيان في ذلك أنه: بالنسبة الإيمان عند الفرد: فإن ما يؤمن به الإنسان ويعتقد إمكانية تحقيقه من عدمها، يحدّد وبدرجة كبيرة ما يمكن وما لا يمكن له أن يقوم به؛ بمعنى أنّ فعله للشيء من عدمه يتوقف على إيمانه بقدرته على فعله من عدمه، لأنه عندما لا يؤمن بقدرته على فعل أمر ما فإنه يرسل رسالة متواصلة إلى جهازه العصبي تحدّ أو تقضي على قدرته على فعل هذا الشيء بعينه، في حين إذا أرسل إلى جهازه العصبي برسائل تفيد قدرته على فعل ما، عندها سيرسل الجهاز العصبي إلى مخّه إشارات ليحقق النتيجة المرجوة ويفتح الباب أمام إمكانية تحقيق هذا الشيء . أمّا التركيب الذهني للفرد: فالمقصود كيفية تعاقب الأفكار والتصورات أي الطريقة التي ينظم بها الناس أفكارهم، وما ينتج عن هذه الأفكار والتصورات من قول أو فعل أو سلوك؛ فالإيمان من جهة والحواس من جهة أخرى، وبينهما العقل يذهب إلى الحواس يستزيد منها علماً ومعرفة ويرجع إلى الإيمان يهذّبه من شوائب الأوهام، وينّقيه من أدران الخرافة، ويضيء له الطريق، ويفتح له الآفاق، ويهديه إلى صراط مستقيم. فالأمر عبارة عن رمز (كود) كأرقام الهاتف التي ينبغي أن تطلبها بالترتيب الصحيح للوصول إلى مَنْ تريد التحدّث إليه، فالأمر ذاته ينطبق على جزء المخ والجهاز العصبي الذي يمكن أن يكون أكثر فاعلية في مساعدة صاحبه على الوصول إلى النتيجة المرجوة. والأمر نفسه ينطبق على التواصل، ففي كثير من الأحيان لا يتواصل الناس مع بعضهم بعضاً بصورة حسنة نظراً لاختلاف ما يستخدمون من رموز ولاختلاف تركيباتهم الذهنية كذلك. أمّا ما يتعلّق بالجانب الفسيولوجي: فإنّ العقل والجسد على صلة وثيقة، وارتباطات لصيقة، فالطريقة التي تستخدم فيها وظائف الأعضاء كتغيرات الوجه، وطريقة التنفس، وطبيعة الحركات والسّكنات وهيئة الجلسات، كلها تحدّد الحالة النفسية التي يكون عليها، وتحدد بدورها السلوك الذي يستطيع القيام به وجودته، كما توحي برسالة ما عن صاحبها، فهذه المداخل الثلاثة تشكل محاور أساسية في علم البرمجة اللغوية العصبيّة؛ فهو يغزل نظرياته وتطبيقاته على منوالها. أما الفكرة الأساسية لعلم البرمجة اللغوية العصبيّة، فهي أنّ هذا العلم قد قام على مبدأ المماثلة والمحاكاة فيما بين الحاسوب والعقل البشري؛ فعند شراء جهاز حاسوب يكون –كأي جهاز جديد يحتوي على الأجزاء المعروفة إضافة إلى نظام التشغيل، وبعد استعماله لفترة من الزمن سيصبح في الجهاز برامج ومعلومات وأرقام ونصوص ورسوم وغير ذلك... تختلف عما في أي جهاز آخر. كذلك الإنسان يولد على الفطرة (ما من مولود إلاّ ويولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه) ، فالإنسان يكسب من بيئته المحيطة؛ وأبويه في الدرجة الأولى ثم أسرته، ومحيطه، ومدرسته ومجتمعه ... يكتسب منها معتقداته وقيمه، ومعاييره وسلوكه وطريقة تفكيره... كل ذلك عن طريق حواسه وعن طريق اللغة منذ نعومة أظافره... فتذهب جميع هذه المعلومات إلى دماغه وجهازه العصبي فيكوّن صورة للعالم من خلال ذلك. ولا يكون لديه إلاّ ذلك العالم الذي تُشكَّل في ذهنه، بغض النظر عمّا يحدث في العالم الخارجي. في ضوء ذلك بدأ المبرمج بـاندلر يبحث عن الحاسوب في الناس؛ أي عن العقل الذي يقوم بدور الحاسوب وعن البرامج التي تحرك هذا العقل... وجدير أن يشار هنا إلى أن فكرة (للعقل برامج) كانت مسبوقة وليست من إبداعات بـاندلر، إذ الكثير كان يتساءل: هل هناك برامج عقلية؟ وكل من درس التركيب التشريحي للمخ يدرك أن الإشارات العصبية ذات قوانين وسرعة معينة تعطي الفهم للمشاهدات الخارجية. وإذا كانت مفردات لغة الحاسوب هي (1،0) فإن هناك لغات تعلو على الصفر والواحد تتعادل مع العقل البشري. من هنا: قامت البرمجة اللغوية العصبيّة على دراسة الامتياز البشري ومن ثمّ تمثيل هذا الامتياز البشري؛ بمعنى معرفة ما الذي يفعله الأشخاص المتميزون واكتشاف خططهم وبرامجهم العقلية ثم تطبيقها للتمكن من الوصول إلى نتائج مماثلة، ذلك أننا جميعاً نمتلك التركيبة العصبية نفسها، وعليه: فإذا كان بمقدور أي إنسان في العالم أن يفعل شيئاً ما، فإنه بمقدورك أنت أيضاً أن تفعله إن أدرت جهازك العصبي بالطريقة نفسها تماماً، بمعنى وقفت على كيفية استخدامهم لعقولهم وأجسامهم وتابعتهم على ذلك. يفهم من هذا: أن البرمجة اللغوية العصبيّة تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس، وتتيح لنا الوصول إلى (وصفة) ملائمة لذلك النجاح والتفوق، ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصد ونسمّي هذه العملية، عملية اكتشاف ما يقوم به الناس على وجه الدقة والتحديد لتحقيق نتيجة معينة ومتابعتهم وفقها بالمحاكاة (النمذجة) MODLING وعليه: تكون المماثلة والمحاكاة هما الفكرة التي يقوم عليها هذا العلم؛ أي: تمثيل الامتياز البشري ومحاكاته. | ||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة د.ضياء ; 06-17-2010 الساعة 01:50 AM |
| | #10 (permalink) | |||||||||||
| عضو مميز ![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، جميل جدًا سبق وأن اطلعت على الكاريزما وتأثير لغة الجسد وأشياء أخرى قد تُعنى بالـ nlp لكنني لم أتوجه إليها بشكل مباشر . أتطلع إلى أكون متدربة فيه ان شاء الله . سأحاول المتابعة هنا بقدر المستطاع بإذن الرحمن ^__^ لدي ملاحظة بسيطة. أرى أن المادة المطروحة دسمة، مما قد يؤثر غلى استيعابنا ، فلو كانت أقل لكان أفضل . وجزاك الله خيرًا د.حمود على هذه المبادرة اللطيفة منك ^__^ | |||||||||||
. . اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا . . سبحان الله والحمدلله // ولا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . اسألوني من [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] . My [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|