| |||||||||||||||
![]() مقدمة عن تطوير الذات مثال توضيحي ثلاثة طيور تقف على الشجرة . وقرر واحد منها أن يطير . فكم بقي من الطيور على الشجرة ؟ الجواب : طبعاً بقى ثلاثة ، لأن واحداً منها قرر أن يطير ولم يطر بالفعل ! وبالتالي فلم يتغير شيء من واقع الحال . هنا .... ليسأل كل واحد منا نفسه : كم مره قرر أن يفعل شيئاً ولم يفعله ؟! فبقي الحال على ماهو عليه وربما أسوء . أنه ليس كافياً أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافاً ، إنما يجب أن تسعى لتحقيقها . * إذا قابلتك مجموعة من المهام والمسؤوليات بعضها ثقيل وبعضها خفيف وممتع ، فأبدأ بالأمور الثقيله وستجد بإذن الله الوقت لعمل الأمور الممتعة ، بل أن الأمور الممتعة ستكون أكثر إمتاعاً عندما تنجز قبلها الأمور الصعبة ، والعكس صحيح مفهوم التطوير الذاتي: التطوير الذاتي له مدلولات كثيرة فتربية النفس هو تطوير لها ،،وإدراة الإنسان لذاته إدارة إيجابية هو تطوير وارتقاء بالإنسان .. ومن الواقع أن يتم تطوير الإنسان تلقائيا منذ ولادته فتقوم الأسرة والمدرسة والمجتمع بتطوير الإنسان وتربيته وتنشئته على الأخلاقيات وتعويده لئن يطور ذاته .. ولكن تدخل الإنسان في تطوير ذاته هو من أهم وأجل الأعمال التي يقوم بها ليتمكن من تطوير ذاته .. وقد أكد أفلاطون في فلسفاته أن تربية الإنسان لذاته لها وقعها في النفس أكثر بكثير من تربية الآخرون له .. ولذا فهو يؤيد أن يطور الإنسان ذاته ويكسبها سلوكيات إيجابية ونبذها للسلوكيات السلبية .. من هذا المنطلق يتضح أهمية تطوير الذات وقد تسابق علماء الإدارة وعلماء الأخلاق وعلماء النفس والاجتماع في تأليف الكتب وإعداد المحاضرات في أهمية الذات إذ أن تطوير الذات مهم سواء على المستوى الفردي أو المجتمع .. ولا يمكن في نظري أن يستقيم وضع الأسر والمجتمعات ما لم يكن تطوير الإنسان لذاته فعال ومستمر ولا شك أن الله سبحانه أودع في ذات الإنسان مهارات وقدرات يجعلها تساهم في تطوير الإنسان لذاته .. وإلا أصبح كالحيوان لايستطيع أن يطور ذاته فسبحان من أكرم بني آدم وجعله قادرا على تطوير ذاته .. وهناك مؤشرات ودلائل تؤكد على تطوير الإنسان لذاته فمثلا: * تطوير ذاته التعليمية هو قيامه بواجباته الدراسية والحفظ والمذاكرة ..كذلك اهتمامه بالنظافة تطوير لذاته الجسمية .. * مسعى الإنسان للبحث عن الرزق هو تطوير لذاته المعيشية وهكذا إلا أن الناس يتدرجون في تطوير ذاتهم فكلما حرص الإنسان على تطوير ذاته كلما أصبح له شأن كبير في المجتمع وكلما ضعف كلما قل شأنه في المجتمع.. ماذا نعني بتطوير الذات ؟ هو منهج يعمل على تنمية واكتساب أي مهارة أو معلومة أو سلوك تجعل الإنسان يشعر بالرضا والسلام الداخلي وتعينه على التركيز على أهدافه في الحياة وتحقيقها وتعدّه وتجهزه للتعامل مع أي عائق يمنعه من ذلك إفتراضات هامة على التعريف إن التعريف المذكور أعلاه بني على افتراضات مهمة وأصيلة وهي: 1/ أسمى أهداف الإنسان المسلم وغاياته هو الوصول إلى الجنة ولابد أن يصرف حياته كلها في سبيل هذا الهدف ولذا فمن المفترض أن يكون هذا الهدف أول الأولويات وأن تقاس باقي أهداف الإنسان من حيث أهميتها على هذا الهدف فالسعي لتحصيل المال كهدف مثلاً لابد أن يتماشى مع هذه الغاية في الوصول للجنة وكذلك الأمر مع أي هدف دنيوي آخر غير جمع المال 2 / تطوير الذات لا يخرج عن مقاصد الشريعة فلا يطلب الإنسان تطوير نفسه بما لا يتفق مع الثوابت الشرعية 3 / تطوير الذات لا ينفك عن تزكية النفس من الناحية وهو الوصول إلى كمال الإيمان وتطهير النفس مما يخدش الإيمان بل هو حالة خاصة من تزكية النفس فهي الأصل الذي يسعى إليه كل مؤمن عاقل *تطوير الذات هو مهمة مستمرة دائما لا تتوقف عند حد أو عمر . مما سبق يتضح أهمية التطوير الذاتي للإنسان وأنه جزء من حياتنا .. وإهمال الإنسان له قد ينتج عنه مجتمعات متقهقرة لذا وجب علينا الاعتناء بالتطوير الذاتي حتى نسمو بذاتنا ونصبح عنصر فعال في أسرنا و مجتمعاتنا وعالمنا ... >>للموضوع بقيـــــــهـ .. ![]() |
| | #2 (permalink) | ||||||||||
| مشرف قسم المشاغبات
شكراً: 1
تم شكره 12 مرة في 12 مشاركة
|
يسلمووووووووووووووو كل الوفاء اشكرك من كل قلبي على موضوعك الحلو جدا وبانتظار البقية دمت مبدعه كما عهدناك | ||||||||||
![]() |
| | #3 (permalink) | |||||||||||
| عضو مميز ![]()
شكراً: 0
تم شكره 26 مرة في 26 مشاركة
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يعطيك العافية أ/ خطاي أني وفيت أستمتعنا بما قرأنا وسوف نستمتع عندما نتابع معك أحسنت عزيزتي فنحن في الإنتظار بارك الله فيك شاكرة ومقدرة رانية | |||||||||||
أمي لا أستطيع أن أعبر عن حبي لكِ أمي .. أنت شمعة حياتي أمي .. أنت نبض قلبي أمي .. أنت نبع حناني فدعيني أهديك مالديَّ يا أعز أنسانة وأجمل هدية ** ![]() *** اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا |
| | #6 (permalink) | |||||||||
| و الناس كذابہ ..
شكراً: 0
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
| كيف نتحكم في الذات؟؟ نتحكم فيها عن طريق التحكم في الأفكار، فعندما تنخفض قوة الأفكار شيئاً فشيئاً تنخفض قوة الإحساس، وكيف نقوم بذلك بسرعة؟ * ضع التحديات في مكانها الطبيعي، ولا تدرك الأمور أكبر من حجمها فإذا حدث أن غضبت من أمر ما مع شخص معين فلا تقل: "أنا غاضب من فلان " بل أنت غاضب من سلوك صدر عن هذا الشخص فحدد مما أنت غاضب بدقة؛ لأن العقل يتعامل مع ما تحدده من أفكار.. وبالتالي تنبعث الأحاسيس تبعاً لما حددته من أفكار، وما دامت الأحاسيس على قدر الأفكار فسوف تتعامل معها أسرع وبصورة أيسر، وإن بالغت في الأفكار فسينتج عن ذلك أحاسيس مبالغ فيها، فإذا قال شخص ما "أنا مكتئب" فإن هذه الفكرة تصبح في المكان والزمان والمادة والطاقة، وهذه الأربعة موجودة في موضع يسمى "الكونتم" وهي تتحكم في سلوك الإنسان.. * أنت تثير المشاكل لنفسك حينما تقول أنا مكتئب، أنا حزين، أنا ضعيف الذاكرة، أنا فاشل، أي حينما تقول أنا وتضع بعدها أمراً سلبياً أو أي شيء، لأن العقل يعتبر ذلك اعتقاداً. يشير أحد العلماء في جامعة هارفارد إلى أن "أول شيء تقوله لنفسك يتحول إلى اعتقاد... غيّر اعتقادك تتغير حياتك" غيّر أفكارك تتغير حياتك, غير أحاسيسك وإدراكك تتغير حياتك, كل هذه الأمور تنبع من الإدراك الذي يتحول إلى فكرة ذات معنى، ثم يتم التركيز عليها ثم تصدر الأحاسيس التي توجه السلوك، والسلوك يعطي نتائج تشكل الواقع، فإذا أردت أن تغير واقعك غيّر إدراكك لأنك تستخدم الأفكار وتعطيها طاقة وتبذل جهداً ووقتاً.. فلابد أن يكون ذلك في الاتجاه الصحيح الذي يحسّن صحتك ويحقق أحلامك لذا يتعين على الفرد أن يدرك أن لديه قدرات غير محدودة وأن يدرك أن لديه أهدافاً وأن يدرك السبب الأساسي في نتائجه. * إن أفكارك وإدراكك يحددان واقعك ونتائجك.. يشكو كثير من الشباب من البطالة ومن أنهم لا يجدون عملاً بعد تخرجهم في الجامعة، والسؤال: لم تركز على الجانب السلبي للأمور؟ لم لا تنظر إلى الجانب المشرق؟ لابد أن تثابر في البحث عن العمل، لا تيأس ولا تتقهقر من أول جولة، فمن أدام طرق الباب يوشك أن يُفتح له، والنصر والنجاح لا يتحققان إلا مع الصبر. تحدثنا عن مصادر الإحساس وأسبابه، وأشرنا إلى الإدراك والتخيل والتذكر.. هذه عمليات تحدث معاً فلا يمكن أن تتخيل شيئاً دون أن تدركه ولا يمكن أن تستدعي شيئاً من الذاكرة دون أن تتخيله، وإدراكك للشيء يعطيه معنى، والمعنى يعطي أحاسيس توجه -بدورها- السلوك، وإدراكك للإحساس -كما ذكرنا- هو بداية تغير هذا الإحساس. كل ما تحدث به نفسك وتربطه بأحاسيسك وتكرره غير مرة يصبح اعتقاداً، وإذا كررته أصبح برمجة راسخة تلقائية، أي نوع من التكيف العصبي وتلك هي الميكانيكية التي تتكون بها العادات لدى الإنسان.. فكل ما تحاول أن تفعله ويكون في أول الأمر صعبّا، ثم يصبح سهلاً ومع التكرار تفعله تلقائياً ويصير عادة.. وعلى هذا الأساس يمكننا أن نحدث عادات إيجابية في حياتنا، فإذا تحدثت إلى نفسك بطريقة إيجابية وأثرت في نفسك أحاسيس سارة متفائلة وكررت ذلك غير مرة ستخزن وتصبح عادات إيجابية، وسيمكنك الاستفادة منها في الوقت المناسب.. لذا كثيراً ما أكرر أنه من الأهمية بمكان أن ننظف الماضي بأن يدرك الفرد ملفاته العقلية وأفكاره وتركيزه وأحاسيسه وسلوكه حتى يبدأ التغيير من الإدراك، فإن لم تدرك أفكارك فسوف تتحرك هذه الأفكار في دورتها وتتحرك نحو التركيز ثم ستنبعث الأحاسيس المرتبطة بها، ثم ستوجه هذه الأحاسيس السلوك، وبهذا تكون قد جعلت دورتك الذهنية تعمل ضد مصلحتك، لكنك بمجرد أن تدرك ستبدأ في رفض الأفكار التي لن تصل بك إلى تحقيق أهدافك أو لن تحسن صحتك أو علاقاتك مع الآخرين، ومن ثم ستنفصل عن التجارب السلبية وتتصل بالأساليب الإيجابية. | |||||||||
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة خطاے اني وفيت ; 12-18-2010 الساعة 11:09 PM |
| | #7 (permalink) | |||||||||||
| عضو مميز ![]()
شكراً: 0
تم شكره 26 مرة في 26 مشاركة
|
يعطيك العافية أ/ خطاي اني وفيت دمت لنا معلمة ومرشدة ونفخر ان أكون واحدة من طالباتك حفظك المولى غاليتي أسمحي لي متابعة معك بصمت كي لا أقاطع حديثك بارك الله فيك شاكرة ومقدرة رانية | |||||||||||
أمي لا أستطيع أن أعبر عن حبي لكِ أمي .. أنت شمعة حياتي أمي .. أنت نبض قلبي أمي .. أنت نبع حناني فدعيني أهديك مالديَّ يا أعز أنسانة وأجمل هدية ** ![]() *** اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا |
| | #9 (permalink) | |||||||
| انطلاقة ![]()
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
| فريق بداية للتنمية البشرية فريق نشأعام 2006 تكون من مجموعه من الشباب الطموح المحب لوطنه رسالته التعاون مع افراد المجتمع من اجل الارتقاء بشبابنا | |||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة admin ; 07-19-2011 الساعة 02:16 PM
سبب آخر: يمنع وضع روابط خاصة -
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|